جراحة العظام و المفاصل و الكسور في الطبابة العسكرية العراقية

الدكتور شاكر محمود العينه جي        

بسبب الاعداد الهائلة من اصابات الاطراف التي كانت ترد الى مستشفى القاعدة العراقي (مستشفى الرشيد العسكري) خلال فترة الحرب العراقية الايرانية 1980-1988  ، شغلت ردهات جراحة العظام و الكسورفي فترة معينة من تلك الحقبة معظم الغطاء السريري لذلك المستشفى. و من المعروف عالميا بان نسب اصابات الاطراف التي  يصل المصابون بها احياء” الى قدمات العلاج المتأخرة أكثر بكثير من اصابات الرأس و الجذع التي تكون فيها نسبة الوفيات اكثر خلال عملية أخلاء الخسائر ضمن سلسلة الاخلاء الطبي.

نسب أصابات اجزاء جسم الانسان أثناء العمل الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

و مما يؤسف له انه و بالرغم من وجود شعبة احصاء متقدمة في مستشفى الرشيد العسكري في حينه و التي كانت تقوم باصدار جداول احصائية تفصيلية عن أصابات تلك الحرب، حسب علمي،  فان الطبيب العسكري لم يطلع على الاحصائيات العراقية الخاصة بتلك الحرب بسبب نظام سرية المعلومات و الهاجس الامني الشديد الذي كان يغلف معظم الفعاليات العلمية و البحثية للطبابة العسكرية العراقية و مما يؤسف له اكثر هو اندثار و فقدان هذه المعلومات ذات القيمة العلمية الكبيرة بشكل كامل بعد انهيار منظومة الدولة العراقية و الغاء وزارة الدفاع عام  2003 و تدمير معظم مستشفياتها نتيجة  قرار الالغاء ذلك.

سأقوم في مقالين مقبلين بنشر تفاصيل عن وحدة جراحة العظام و الكسور في الطبابة العسكرية العراقية وقد تفضل مشكورا الاستاذ الدكتور مظفر خزعل الفلوجي الجراح الاستشاري بجراحة العظام و المفاصل و الكسور في مستشفى اربيل التعليمي حاليا” بكتابة المقال الاول عن تاريخ جراحة العظام و الكسور في الجيش كونه عاصر عملية التشكيل الاول لشعبة جراحة العظام و الكسور بعد انفصالها عن وحدة الجراحة العامة في بداية السبعينات من القرن العشرين و ساتحدث في المقال الثاني عن تفاصيل العمل في مستشفى حماد شهاب العسكري بعد الانتقال اليها و التحاقي للعمل فيها كوني شغلت منصب آخر مدير لوحدة جراحة العظام و المفاصل و الكسور في مستشفى حماد شهاب العسكري قبل احداث عام 2003 التي انتهت بتدمير المستشفى تدميرا شبه تام.

استغل هذه الفرصة لاشكر اساتذتي الافاضل و زملائي الاعزاء الذين تدربت على ايديهم و معهم خلال فترة دراستي و عملي، لما تحلوا به من علم غزير و مهنية عالية و اخلاق حميدة: الاساتذة الدكاترة مفلح فارس الدليمي، منقذ حقي الجيبه جي، خير الله فرجو، يحيى فداء الدين، عبد الرضا خزعل الماجدي، محمد علي فاضل البياتي، مظفر خزعل الفلوجي، ضياء الملح، عدنان حسين حنوش و الدكتور عبد الوهاب المختار لما تركوه من اثر كبير في حياتي المهنية . شكري الخاص و تقديري و اعتزازي لاستاذي الفاضل و اخي الكبير و معلمي الاول الاستاذ الدكتور مظفر بطرس حبوش الذي كان و ما زال قدوة لي في التزامه المهني تجاه مرضاه لحرصه الشديد على الضعفاء منهم قدر حرصه على اقويائهم ولعلمه الغزير و لرعايته لي بشكل شخصي خلال فترة تدريبي تحت اشرافه اطال الله عمره و متعه بالصحة و العافية هو وبقية الاساتذة الكرام الذين ذكرتهم و رحم الله المتوفين منهم. اعتذر ان فاتني ان اذكر احدا من اساتذتي كما و اعتذر عن ذكر زملائي و اخواني من خريجي زمالة المجلس العراقي للاختصاصات الطبية لعدم سعة المجال وفقهم الله جميعا.

 المصادر: http://www2.worksafebc.com/Portals/Agriculture/Statistics.asp

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي الطبية و الصحية او الادارية  الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

المستشفيات العسكرية العراقية قبل عام 2003 و درجات تصنيفها و الغطاء السريري

الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الدكتور شاكر محمود العينه جي

أعتمد تصنيف المستشفيات العسكرية العراقية على سعتها السريرية كمؤشر اساسي و تم تحديد ملاك خاص لكل درجة من التصنيف و يعتمد نوع و عدد الأختصاصات الطبية التي يجب ان تتوفر في المستشفى على درجتها و كان التصنيف كما يلي:

الدرجة الخاصة   400  سرير فأكثر

الدرجة  أ 200   سرير

الدرجة  ب  150  سرير

الدرجة  جـ   100  سرير

الدرجة  د  50 سرير

و في أدناه صورة لخارطة العراق موضحا” عليها مواقع المستشفيات العسكرية و درجة تصنيفها  بالنسبة للمحافظات العراقية

المستشفيات العسكرية العراقية و درجة تصنيفها المصدر (الدكتور شاكر العينه جي) ..الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

مستشفيات الدرجة الخاصة:

مستشفى الرشيد العسكري

مستشفى حماد شهاب العسكري

مستشفى القوة الجوية

مستشفيات الدرجة  أ

مستشفى البصرة العسكري                 مستشفى صلاح الدين العسكري

مستشفى كركوك العسكري                  مستشفى الكوت العسكري

مستشفى الصويرة العسكري               مستشفى العمارة العسكري

مستفى تموز العسكري (الحبانية)

مستشفيات الدرجة  ب

مستشفى ابن ماجد البحري (أم قصر)     مستشفى الناصرية العسكري

مستشفى بعقوبة العسكري                    مستشفى الموصل العسكري

مستشفى اربيل العسكري                    مستشفى الديوانية العسكري

مستشفيات الدرجة جـ

مستشفى المنصورية العسكري              مستشفى بابل العسكري

مستشفى سنجار العسكري

يضاف الى هذه القائمة عدد من مستشفيات القواعد الجوية و التي كان استيعابها السريري يضعها ضمن الدرجة جـ و كما يلي:

مستشفى قاعدة البكر الجوية (بلد)      مستشفى قاعدة القادسية الجوية (ألانبار)

مستشفى الوليد العسكري (الانبار)     مستشفى كلية القوة الجوية

مستشفى قاعدة صدام الجوية (الموصل)

مستشفيات الدرجة د

مستشفى جلولاء العسكري                 مستشفى القائم العسكري

مستشفى السليمانية العسكري

كانت مديرية الامور الطبية تقدم اسنادا كاملا من ناحية الموارد البشرية و التجهيز الطبي لعدد من المستشفيات الاخرى ذات الصبغة العسكرية و التي لا ترتبط اداريا بمديرية الامور الطبية و كما يلي:

هيئة رعاية مقاتلي القادسية و ام المعارك الخالدة (هيئة رعاية معوقي الحرب) و كانت تابعة لديوان رئاسة الجمهورية و و لديها عدد من المستشفيات و كما يلي

          مستشفى عبد الله بن ام مكتوم (بغداد)

         مستشفى ابن المعتم (تكريت)

         مستشفى ابن القف الذي خرج من تحت جناح الهيئة ليكون مرتبطا مباشرة بمديرية الامور الطبية و يسمى بالمركز الوطني لاصابات الحبل الشوكي

مستشفى الراية التابع لمديرية الامن العامة

مستشفى صدام العرب التابع للحرس الجمهوري الخاص

بلغ الغطاء السريري الكلي لمستشفيات الطبابة العسكرية العراقية اثناء عمليات الغزو الامريكي  للعراق في نيسان /ابريل من عام 2003 ما يقارب   5000 سرير مخدوم لم يسلم منها الا  20% فقط بعد انتهاء العمليات العسكرية و ما تلاها من عمليات سلب و نهب و تخريب منظم أدت الى تهديم البنية التحتية للطبابة العسكرية و غيرها من المرافق الحكومية الاخرى في العراق.

(تم الاحتفاظ بالمسميات الصحيحة و الاصلية للمؤسسات العسكرية كما كانت للامانة التاريخية و ليس لأي غرض آخر)

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي المهن الطبية و الصحية او الادارية الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

مستشفى الميدان المدرع المتنقل

مستشفى الميدان المدرع المتنقل العراقي اثناء تنقله في قواطع العمليات

ااضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الدكتور شاكر محمود العينه جي

تم أعداد هذا التقرير بالتعاون مع

المهندس: سرمد محمود بكر

ما زال مفهوم تقديم الخدمات الطبية في الميدان غير متفقا عليه بشكل نهائي بين جيوش العالم لتباين قدراتها بشكل كبير و بسبب التغيرات التي لا تعرف الهوادة في جانبين اساسيين اولهما هو التطورالمستمر في  مستوى الخدمات الطبية المقدمة للجرحى و الثاني هو الزيادة المستمرة في القدرة التدميرية للاسلحة .

من المعلوم ان الحروب طورت علم الجراحة وعملية تقديم الاسعافات المنقذة للحياة و ربما كان جراح نابليون الشهير البارون “دومينيك جين لاري” احد اهم الاشخاص الذين يعزى لهم التقدم الكبير الحاصل في جراحة الحرب  حيث انه وضع الاسس الاولية للطبابة العسكرية من خلال اقرارمبدأ الاخلاء السريع للجرحى في المعارك  و كان اول من دفع بالفرق الجراحية الى مناطق متقدمة في الميدان لغرض تقديم خدمات طبية للجرحى باسرع ما يمكن.

كانت الحرب العالمية الثانية المختبر الكبير الذي اجريت فيه التجارب لاثبات نظرية البارون لاري من خلال تطبيق مبدأي الاخلاء السريع و الدفع بالجراحين الى الامام و قد كان لاحد اشهر جراحي القلب الاميركان من ذوي الاصول العربية الدكتور مايكل دبغي و الذي كان يعمل خلال الحرب العالمية الثانية برتبة عقيد جراح في الجيش الامريكي  فضل السبق باقتراح ايجاد مجاميع جراحية متنقلة ترتبط بمستشفى ميداني قريب من منطقة القتال تقوم بتقديم خدماتها حيثما دعت الحاجة  و تكون ذات عبأ اداري خفيف لغرض اعطائها المرونة و القابلية على الحركة  بسرعة و كفاءة و قد اعتمد الجيش الامريكي هذا المبدأ الذي اقترحه الدكتور دبغي و فريقه وكانت النتائج مذهلة مما دعى قيادة الطبابة العسكرية الامريكية لتكريم الدكتور دبغي باحد ارفع الاوسمة الامريكية.

العقيد الطبيب مايكل دبغي جراح القلب الشهير يستلم وساما تكريما له على دوره في تطوير مبادئ جراحة الحرب خلال الحرب العالمية الثانية

العقيد الطبيب مايكل دبغي جراح القلب الشهير يستلم وساما تكريما له على دوره في تطوير مبادئ جراحة الحرب خلال الحرب العالمية الثانية ... الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

كان اول استخدام لهذه الوحدات الجراحية المتنقلة اثناء الحرب العالمية الثانية في عام 1943 من قبل الجيش الامريكي الخامس و الذي كان قاطع عملياته يشمل شمال افريقيا و جزيرة صقلية و ايطاليا و يبلغ تعداده 160 الف مقاتل حيث  ابدت هذه الوحدات الجراحية المتنقلة مرونة و استجابة عالية للحركة مع القطعات العسكرية و تقديم خدمات ذات جودة عالية حيثما دعت الحاجة . و خلال انزال نورمادي الشهير تمتعت اربع جيوش امريكية (الاول و الثالث و الخامس و التاسع) بخدمات الوحدات الجراحية المتنقلة مما قلل من نسب الوفيات بشكل كبير

 في عام 1950 و في بداية الحرب الكورية اطلق على هذه الوحدات الجراحية المتنقلة أسم “مستشفى الجيش الجراحي المتنقل”  و عرفت باسمها المختصر  ماش

Mobile Army Surgical Hospital – MASH

 و في الحرب الكورية 1950-1953 استخدمت المستشفيات المتنقلة بكثافة حيث قدمت عشرة مستشفيات متنقلة الاسناد لاربع فرق عسكرية امريكية  (يبلغ عدد مقاتلي الفرقة العسكرية الامريكية 15 الف الى 20 الف) و لكن مع بداية الستينات تغيرت فلسفة استعمال المستشفيات المتنقلة  بتغير نوعية المعارك في فيتنام حيث كانت حرب العصابات او ما يعرف بالحرب غير النظامية هو الطراز السائد و قد حدثت منذ ذلك الحين تغييرات كبيرة في وسائل الاخلاء و تطورت نوعية التقنيات المستعملة لانقاذ الحياة و ترسخت مبادئ الاخلاء الجوي او البري للخسائر مما قلل من دور مستشفيات الميدان المتنقلة و خاصة مع عمليات تقدم سريعة بوحدات مشاة خفيفة مسندة جوا كما جرى اثناء تقدم الجيش الامريكي لاحتلال بغداد في عام 2003 و قد كان عام 2005 هو العام الذي أغلقت فيه اميركا اخر مستشفى متنقل يعمل لخدمة الجيش و احالته على التقاعد. ان هذا لا يعني انه لم يعد هناك دور لمستشفيات الميدان المتنقلة حيث ان حالات الكوارث او الحروب التقليدية ما زالت من دواعي استعمال مثل هذا النمط من الخدمات الطبية.

و لنعد الان الى التجربة العراقية في مجال استخدام مستشفى الميدان المدرع المتنقل التي ابتدأت بارسال اربعة مهندسين الى المانيا للتدريب على تشغيل و صيانة منظومات المستشفى  وقد صاحب هؤلاء المهندسون المستشفى الذي تعاقد العراق على شرائه من لحظة استلامه من الشركة المجهزة وهي الشركة الالمانية “انترمد هوسبتال تيك” و التي تقع في مدينة هانوفر فيما كان يعرف بالمانيا الغربية انذاك الى لحظة تسليمه و ادخاله في مستودعات الطبابة العسكرية في بغداد وقد سبق و ان  جهزت هذه الشركة مستشفيين مماثلين لجيشين عربيين هما القوات المسلحة الملكية السعودية و القوات المسلحة الليبية.

 تم التعاقد على استيراد المستشفى العسكرى المدرع عام  1979 قبل بدء الحرب العراقية الايرانية حيث تم تجهيز

عدد من منتسبي المستشفى و يظهر في الخلف جزء من المستشفى اثناء انفتاحه ... الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الطبابة العسكرية  به ودخل المستشفى الخدمة بتاريخ 21/3/1981 وشارك المستشفى فى كافة قواطع العمليات ويتكون المستشفى الذى تبلغ سعتة 50 سرير من 17 عجلة مدرعة محمية من الاسلحة الخفيفة والشظايا حيث يتكون من صالتين للعمليات وردهتين للعناية بعد العملية وصيدلية و مختبر واشعة وردهة طوارى وعربة لوندرى ومطبخ لاطعام الجرحى و استمر الكادر الهندسى  المكون من اربعة ضباط مهندسين  كما اسلفنا  على ادامتة وصيانتة وتهيئته للحركة الى قواطع العمليات

كان اول امر للمستشفى هو العقيد الطبيب المرحوم عبد الوهاب الدباغ وقام المستشفى باجراء اصعب العمليات الجراحية فى الميدان من قبل امهر الاطباء الجراحيين سواء منهم الاطباء العسكريين او الاطباء المكلفين

الامكنة التى فتح فيها المستشفى هى

قاطع الفيلق الرابع منطقة الفكة 1981

قاطع الفيلق الثالث منطقة النشوة خلال معركة المحمرة

المستشفى بوضع الانفتاح في قاطع عمليات بنجوين … الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

1982

قاطع الفيلق الاول  منطقة بنجوين 1983

قاطع الفيلق الثانى فى بدرة 1983

قاطع الفيلق السادس فى المجر 1984

قاطع الفيلق السابع البصرة البرجسية 1985

قاطع الفيلق السابع البصرة الزبير معركة الفاو

قاطع الفيلق السابع البصرة تحرير الفاو1987

قاطع الفيلق الثانى مندلى1988

العودة الى التاجى بعد 8/8/ 1988 المعسكر الدائمى

التحرك الى البصرة 15/7/1990 فى المناطق التالية خلال 15 يوم بامرة قيادة قوات الحرس الجمهورى

الدير ثم البرجسية ثم صفوان ثم الدير ثم البرجسية حتى استقبلت المستشفى اول جريح كويتى الجنسية وبقيت فى البرجسية حتى صدر امر الانسحاب بتاريخ 23/2/1991 حيث انسحب المستشفى عن طريق تل اللحم والدير والقرنة و لكن بسبب تدمير الجسور و انقطاع المواصلات فقد علقت المستشفى في منطقة الدير شمال البصرة و تم ضربها و تدميرها بشكل شبه كامل من قبل طائرات قوات التحالف فى منطقة الدير بتاريخ 25/2/1991 وعاد منتسبوا المستشفى الى العمارة مشيا على الاقدام وبعدها عاد الجميع الى بغداد بدون المستشفى حتى قابلهم المرحوم اللواء الطبيب ابراهيم طه احمد مدير الامور الطبية آنذاك و امر باعادة المستشفى وتجهيز كافة الامكانيات لنقل العجلات المدمرة من الدير الى بغداد وتمت العملية ب 20 يوما

تم اعادة اعمار المستشفى وتاهيله من قبل الكادر الهندسى واصبح جاهزا للعمل بعد فترة و في عام 2000 تم ايداعه الى مستودع الطبابة العسكرية.

مستشفى الميدان المدرع المتنقل العراقي مدمرا بعد قصفه عام 1991 ... الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

تدمر المستشفى بشكل كامل و نهبت كافة محتوياته خلال معارك عام 2003 و بذلك انتهى دوره بشكل نهائي لتنطوي معه قصة مستشفى الميدان المدرع  المتنقل.

المصادر:

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2569328/pdf/jnma00186-0014.pdf

المهندس:  سرمد محمود بكر

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي المهن الطبية و الصحية او الادارية الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com    و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

شعبة جراحة القلب في مستشفى الرشيد العسكري

الرجاء الضغط على الصورة للتكبير

الدكتور ناجح الاسدي     

تم أفتتاح شعبة جراحة القلب في مستشفى الرشيد العسكري عام 1988 لتضيف بعدا” جديدا” للخدمات الطبية المقدمة لمنتسبي القوات المسلحة العراقية و عوائلهم و لتكون مركزا” لتدريب الاطباء العسكريين خاصة و ان الهيئة العراقية للاختصاصات الطبية حديثة التشكيل كانت قد بدأت بقبول طلاب الدورة الاولى (الاستثنائية) نفس العام.  الدكتور ناجح الاسدي أختصاصي جراحة القلب و الصدر و الاوعية الدموية كان الجراح الاول الذي عمل على تشكيل هذه الشعبة و هو يتحدث هنا عن ذكرياته حول تشكيل الشعبة:
” كان اول تصريح حول فتح شعبة لجراحة القلب في مستشفى الرشيد العسكري اثناء زيارة مدير الامور الطبية اللواء الطبيب راجي التكريتي الى مستشفى ابن ماجد العسكري في ام قصر حيث كنت اعمل هناك عام 1983.

زيارة اللواء الطبيب راجي عباس الصالح التكريتي مدير الامور الطبية (مؤشر بعلامة نجمة) الى مستشفى ابن ماجد البحري في ام قصرعام 1983  و يظهر الدكتور ناجح الاسدي بالصدرية البيضاء .. الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

وعلى اثر هذه الزيارة تم نقلي الى مستشفى الرشيد العسكري في حزيران من عام 1984  و منها نسبت  الى مستشفى ابن النفيس في بغداد و هو مستشفى تعليمي تخصصي بجراحة الصدر الاوعية الدموية تابع لوزارة الصحة العراقية للتدريب على جراحة القلب مع الدكتور صدّيق الخشاب.

اثناء فترة التدريب تعاقدت الطبابة العسكرية  مع شركة رصينة لشراء وتوريد الأجهزة والأدوات الخاصة لجراحة القلب و في عام 1986  تم أيفادي أنا و زميلين هما الدكتور فاضل ايوب أختصاصي التخدير و الدكتور عمر الكبيسي أختصاص الامراض القلبية الى ايرلندا ومن ثم الى انكلترا لإكمال تدريبنا هناك حيث عملنا في مستشفى الماتر و مستشفى سانت ثوماس في دبلن و لندن على التوالي فترة ستة اشهر في كل منهما.

مستشفى سانت ثوماس الشهير كما يظهر من الضفة المقابلة لنهر التايمس في وسط لندن ... الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

عدنا من التدريب الى بغداد لنجد ان الأجهزة  المتعاقد عليها قد وصلت وبدأنا بانشاء شعبة جراحة القلب في المقر القديم لمديرية الامور الطبية في مستشفى الرشيد العسكري قرب شعبة امراض القلب ووحدة الاشعة.

الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

تم اختيار كادر الشعبة من الكادر التمريضي المتميز وتم تعيين الاطباء المقيمين وممرضي العناية المركزة وممرضات العمليات والمختبرات من منتسبي مستشفى الرشيد و كذلك تم تعيين مشغلي مكائن القلب والرئة الصناعية والذين تم تدريبهم سابقأ في مستشفى ابن النفيس.
تكونت الشعبة من صالة عمليات كبرى وعناية مركزة بسريرين ومختبر وردهة لثمانية مرضى مع ملحقاتها اضافة لمقر الشعبة ومكتب الطبيب المقيم.
تم افتتاح الشعبة في بداية عام 1988  وأجريت اول عملية قلب مفتوح لغلق فتحة ولادية بين الأذينين بعد افتتاح الشعبة بأيام قليلة وقد اجريت العملية بحضور الدكتور حميد العاني من جراحي مدينة الطب.
كانت الغاية من انشاء الشعبة  أكتساب خبرة معمّقة في موضوع جراحة الشرايين التاجية المتعثرة في العراق عموما آنذاك وقد تم اختياري للمهمة لأني كنت قد تدربت تدريبا جيدا على جراحة الأوعية الدموية في انكلترا اثناء دراستي لنيل زمالة كلية الجراحين الملكية في بريطانيا للفترة من 1977-1979
بدأنا التحضير لإجراء اول عملية لزراعة الشرايين التاجية و تم اختيار المريض المناسب وكان رجلا شجاعا وافق على اجراء العملية في مكانه وزمانه. اجريت العملية الاولى وتكللت بالنجاح وكان من ضمن من استدعي لحضور العملية زيادة في الاطمئنان ولتجنب اي خطأ او سهو محتمل جراح مستشفى ابن البيطار الإيرلندي ايان ريس.
استمر العمل بالشعبة بنجاح واضح وكانت نواة لجراحة الشرايين التاجية في العراق. تدرب في  شعبة جراحة القلب في مستشفى الرشيد العسكري جل الجراحين الذين اكملوا دراستهم لاحقا في مركز صدام لجراحة القلب بعد ان تم دمج جميع مراكز جراحة القلب في العراق في مركز واحد هو مركز صدام لجراحة القلب و الذي اختير مستشفى ابن البيطار في منطقة الصالحية في جانب الكرخ من بغداد مقرا له عام 1993.

Dr.Najih Alasady, FRCS
asadynm@hotmail.com

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي المهن الطبية و الصحية او الادارية الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com    و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

العنصر النسوي في الطبابة العسكرية العراقية

الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الدكتور شاكر محمود العينه جي

ضل دور العنصر النسوي في الطبابة العسكرية العراقية مقتصرا لفترة طويلة على الممرضات المدنيات كما كان عليه الحال

المس سمبسون رئيسة الممرضات في مستشفى البصرة البريطاني عام 1918 ... الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

 في الجيش البريطاني الذي ورّث تقاليده للطبابة العسكرية العراقية خلال فترة الخدمة المشتركة للجيشين منذ الاحتلال البريطاني لغاية استقلال العراق(1921-1932) و لغاية انحسار التاثير البريطاني بشكل كامل بعد اعلان الجمهورية العراقية عام 1958

ممرضات بريطانيات في بساتين مستشفى البصرة العسكري في منطقة المفتية عام 1917 و هي سنة احتلال بغداد من قبل الجيش البريطاني الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

نظرا للطبيعة المحافظة التي يتميز بها المجتمع العراقي فأن الخدمة في الوحدات العسكرية التي تتميز بعدم الاستقرار الجغرافي و خاصة الوحدات الفعالة قللت من انخراط العنصر النسوي للعمل في الطبابة العسكرية حيث تلاشى تواجدهن في الوحدات الطبية العسكرية مع مرور الوقت عدا عدد قليل من الممرضات المدنيات اللائي عملن في صالات العمليات في بعض المستشفيات العسكرية الثابتة.

المستشفى البريطاني العائم في شط العرب/ البصرة جنوب العراق عام 1915 بعد سنة من الاحتلال البريطاني للبصرة و قبل سنتين من احتلال بغداد ... الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

و قد شهدت فترة منتصف السبعينات من القرن العشرين في العراق تحسنا ملموسا في المستوى المعاشي لفئات كبيرة من المجتمع العراقي و ظهرت بوادر انتعاش ثقافي و اجتماعي و اقتصادي واعد و تم فتح باب السفر على مصراعيه امام الجميع مما فتح الاعين على ما يجري في الدول المتقدمة من ممارسات حضارية سهلت تقبل العديد من العوائل العراقية لممارسات جديدة ظهرت في الشارع العراقي، حيث تم استخدام النساء لاول مرة للعمل كشرطة للمرور و لسياقة حافلات المنشأة العامة لنقل الركاب وكان من ضمن ذلك فكرة دخول المرأة الى الجيش برتبة عسكرية.

وقد قامت مديرية الامور الطبية و بالتعاون مع دائرة الادارة في وزارة الدفاع  بتشكيل لجنة ترغيبية من عدد من ضباط الطبابة العسكرية العراقية كان على رأسها الطبيب النفسي الدكتور حقي اسماعيل حقي  لزيارة الكليات و المؤسسات التعليمية لتشجيع  الطالبات على التطوع للجيش بصفة ضباط و منحهن كافة الحقوق و الامتيازات التي تخولهن اياها الرتبة العسكرية و كان من اهمها الوعد بالدراسة خارج القطر للتخصص وبالاضافة الى منح راتب اثناء الدراسة مما دفع البعض الى التطوع لتحسين وضعهن و وضع عوائلهن المادي. وكان من نتاج هذه الحملة تطوع عدد من طالبات كليات الطب و الصيدلة و العلوم و التمريض للعمل في القوات المسلحة العراقية بصفة ضباط و قد تخرجت دورة المرأة الاولى من الكليات ذات العلاقة نهاية العام الدراسي 1977-1978 و منحت الطبيبات منهن رتبة ملازم اول طبيب. تم ادخال الضابطات بعد صدور المرسوم الجمهوري بمنح الرتب الى دورة لمدة ثلاثة اشهر في مدرسة الطبابة العسكرية لتدريبهن على السلاح و المسير و بقية المتطلبات  الخاصة بالتدريب العسكري الاساسي اضافة الى تعريفهن بمواد ذات علاقة بالطب العسكري كجراحة الحرب.

سميت دورة المرأة الاولى باسم دورة رفيدة الاسلمية اشارة الى أول ممرضة في الاسلام و التي كرمها الرسول (ص) بمنحها سهم (حصة) مقاتل من الغنائم لدورها الكبير في تمريض وأنقاذ الجرحى و هي أول أمرأة تنال ذلك التكريم.

و في بداية الحرب العراقية الايرانية عام 1980 صدر قرار بايقاف منح الرتب العسكرية للعنصر النسوي و الاكتفاء بتعيين المتعاقدات للدراسة على نفقة وزارة الدفاع  بصفة مدنية بعد تخرجهن وبذا كان عدد الدورات التي تخرجت و تم منح رتب عسكرية للمتعاقدات فيها ثلاث دورات  فقط سميت باسم دورة المراة الاولى لخريجات عام 1978 و المرأة الثانية لخريجات عام 1979 و المرأة الثالثة و كانت الاخيرة لخريجات عام 1980.

صورة لاحد الضابطات في بداية الثمانينات من القرن العشرين اثناء محاضرة في مستشفى الرشيد العسكري(تم أخفاء معالم الوجه) .. الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

و من خلال متابعة الدور الذي لعبته منتسبات الطبابة العسكرية من الضابطات نرى نموذجا مشرفا للمراة العراقية فقد نلن احترام و تقدير كل من عمل معهن للضبط العالي و الالتزام الكبير بالواجبات المناطة بهن و عدم تغيبهن في احلك الضروف التي مر بها البلد أضافة الى المستوى العلمي العالي الذي كن عليه و حصول معظمهن على شهادات عليا و مساهمتهن و تفانيهن في تقديم الخدمات الطبية للعسكريين و عوائلهم

كانت الاقامة الدورية في المستشفيات العسكرية للطبيب الخريج الجديد لمدة سنتين ينقل بعدها الطبيب للعمل في الوحدات الفعالة لفترة قبل عودته للأقامة القدمى و تأهيله للاختصاص و قد شمل هذا النظام الطبيبات العسكريات بنقلهن بعد انهاء الاقامة الدورية للعمل في المستوصفات العسكرية بما يعادل الفترة التي نقل اليها اقرانهم من الاطباءالى الوحدات الفعالة.

شاركت الضابطات في تجربة المعايشة التي فرضت على كافة الضباط العاملين في وحدات  المقر العام في منتصف الثمانينات حيث خرجن للمعايشة في المستشفيات العسكرية في قواطع عمليات الحرب العراقية الايرانية و من هناك قمن بزيارات الى وحدات الميدان الطبية ضمن القاطع.

أما  بالنسبة للممرضات العسكريات العراقيات فقد تم في الثمانينات من القرن العشرين تأسيس مدرسة التمريض العسكرية لغرض اعداد كادر تمريضي نسوي  خاص بالطبابة العسكرية و كان الدخول في مدرسة التمريض يقتضي حصول الطالبة على شهادة الدراسة المتوسطة تقوم بعدها بالدراسة لمدة ثلاث سنوات لتتخرج بعدها و هي تحمل شهادة معادلة للشهادة الاعدادية و برتبة عسكرية هي نائب ضابط درجة ثامنة. و قد خرجت عدة دورات ثم اغلقت بعدها.

في اواخر عام 2005 اي بعد 27 سنة على اول دورة للمراة في الجيش تمت دعوة العنصر النسوي للتطوع في القوات المسلحة العراقية من جديد ولكن يبقى للرائدات من زميلاتنا في  الطبابة العسكرية قصب السبق في هذه التجربة الفريدة التي اقدمن عليها لوطنيتهن العالية ولرغبتهن في استكشاف وخوض غمار تجربة غاية في الصعوبة  بتحدي و أصرار و همة عالية فتحية لهن اينما كن.

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي المهن الطبية و الصحية او الادارية الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

Share this:

مستشفى الرشيد العسكري

منظر من الجو التقطته طائرة تابعة للقوة الجوية الملكية البريطانية لمستشفى معسكر الهنيدي (مستشفى الرشيد العسكري) عام 1930 ... الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الدكتور شاكر محمود العينه جي

يختزل مستشفى الرشيد العسكري في بغداد تاريخ الطبابة العسكرية العراقية باكمله حيث شهدت اروقته مرور معظم الاطباء العسكريين العراقيين الذين قدموا على مدى اثنان و ثمانون عاما خدمات طبية راقية على درجة عالية من المهنية و القدرة الفنية لملايين من منتسبي القوات المسلحة العراقية و عوائلهم منذ تاسيس الجيش العراقي عام 1921 على يد الملك فيصل الاول.

سيتم تخصيص موضوع كامل تفصيلي عن مستشفى الرشيد العسكري مستقبلا و نكتفي الأن بعرض فلم قصير مع هذا التقرير  فيه  لقطات من مستشفى الرشيد العسكري صورت عام 2000 تظهر فيها صالات العمليات أثناء اجراء جراحة ناظورية و مناظر من عمليات الكسور و عملية تدريب طبيب حدث على اجراء عملية رفع الزائدة الدودية كما و تظهر في الفلم صور من العمل اليومي في ردهة الطوارئ.

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي المهن الطبية و الصحية او الادارية الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

مستشفى حماد شهاب العسكري

الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الدكتور شاكر محمود العينه جي

في منتصف عقد الثمانينات من القرن العشرين و اثناء اشتداد معارك الحرب العراقية الايرانية نفذت الطبابة العسكرية العراقية احد خططها الاستراتيجية ببناء مستشفيين حديثين هما مستشفى حماد شهاب العسكري و مستشفى الصويرة العسكري.

كان مشروع بناء مستشفى عملاق باسم مستشفى القوات المسلحة المركزي قد طرح على بساط البحث في منتصف السبعينات من القرن الماضي بعد الزيادة الهائلة في ميزانية العراق المتأتية عن زيادة دخل الدولة بعد تأميم عمليات شركة نفط العراق المحدودة و الزيادة الكبيرة في اسعار النفط عالميا” التي تزامنت مع التأميم. و كانت الخطة الخمسية التي وضعت بين عامي 1975 – 1979  و التي أطلق عليها في حينه “خطة التنمية الانفجارية”  قد تضمنت مشروع  بناء اكبر مستشفى عسكري في الشرق الاوسط ليكون بديلا عن مستشفى الرشيد العسكري الذي دخل الخدمة في بداية الثلاثينات و لم تعد ابنيته قادرة على الايفاء بمستلزمات العمل لقدمها و تهالكها.  تم وضع المخططات لمستشفى القوات المسلحة من شركات استشارية اختصاصية و تم تحديد مساحة كبيرة لتنفيذه تقع في منطقة المحيط في الكاظمية في جانب الكرخ من بغداد . و قد ذكر اللواء الطبيب وليد شوكت الخيال في مذكراته هذا المستشفى حيث تحدث قائلا”: طلب الرئيس البكر مقابلتي مرة ثانية بمكتبه في وزارة الدفاع وأعلمني بأنه تقرر تعييني مديرا لمستشفي الرشيد العسكري إضافة إلى استمراري كمدير لقسم الجراحة في المستشفي نفسه كما تم الاتفاق على إنشاء مستشفى جديد يتم بناؤه من شركات عالمية، فرحبت باقتراحه واستدعانا للتجول في نواحي وأطراف بغداد، لاختيار المكان المناسب، وتم ذلك بعد اختيار منطقة شمال بغداد قرب التاجي مطلة على نهر دجلة وهي قريبة إلى بوابة بغداد لسهولة الوصول إليها، وبعد مدة تم تقديم المقترحات لثلاث شركات أجنبية، بريطانية وفرنسية وألمانية، وتم اختيار الاتفاق مع الشركات الألمانية التي رسى عليها العطاء لتشييد المستشفي بمساحة أربع مئة سرير وثماني صالات للعمليات مؤثثة كاملا مع جميع المستلزمات والأجهزة الطبية والمرافق الضرورية للخدمات.

تلكأت وزارة التخطيط في الموافقة على المشروع وترددت في الموافقة لدفع الوجبة الأولى من الكلفة من وزارة المالية ولأسباب لا نعلم بها وبالرغم من اتصالي بالرئيس البكر الذي أرسل كتابا من وزارة الدفاع للإسراع بتنفيذ المشروع إلا أن جميع المشاريع المتفق عليها أوقفت بادعاء أن هناك مشروع الخط الإستراتيجي للنفط يترأس جميع المشاريع الأخرى من حيث الأهمية والتنفيذ وان ميزانية الدولة لا تكفي حاليا ولابد من التوقف حتى وقت آخر*

( الى هنا انتهى حديث الدكتور وليد الخيال)

فجأة و بدون مقدمات  صدر قرار من الحكومة العراقية بمنح نفس الارض التي كان من المفروض بناء المستشفى عليها الى

Google Maps

الموقع المقترح لمستشفى القوات المسلحة الملغي .. اضغط على الصورة بالماوس للتكبير رجاء المصدر: Google Maps

مديرية الاستخبارات العسكرية . كان للقرار المفاجئ بمنح الارض  التي خصصت اصلا لبناء المستشفى الى جهة أخرى وقعا مؤلما على منتسبي الطبابة العسكرية و لم تنفع تدخلات مديرية الامور الطبية لمنع تنفيذ الامر  حيث باشرت مديرية الاستخبارات العسكرية بتنفيذ ابنيتها فور منحها الارض و تم وأد مشروع القوات المسلحة المركزي في مهده قبل ان يرى النور, و هنا بدأت مديرية الامور الطبية بالتفكير ببدائل عن هذا المشروع لوجود تخصيص مالي في الميزانية لبناء مستشفى عسكري و بدات فكرة انشاء مستشفيات اصغر و بمواقع اخرى تتبلور و اثمرت تلك المشاريع عن بناء مستشفيي حماد شهاب و الصويرة العسكريين خلال النصف الثاني من عقد الثمانينات من القرن العشرين.

كان موقع بناء هذين المستشفيين (حماد شهاب و الصويرة) محل نقاش و اعتراض من قبل الكثير من اطباء و منتسبي الطبابة العسكرية لبعدهما حيث اختيرت منطقة الراشدية شرق بغداد على طريق بعقوبة الجديد مكانا لانشاء الاول و قضاء الصويرة في محافظة واسط محلا لانشاء الثاني و هي مناطق بعيدة نسبيا عن مراكز المدن مما يجعل وصول منتسبي المستشفى و المرضى و ذويهم اليها صعبا .

صورة جوية لمستشفى حماد شهاب العسكري مع احداثيات المستشفى .. الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

كان السبب الذي ذكر في حينه لأختيار هذا الموقع هو انه يقع خارج نطاق تاثير ضربة ذرية على مركز بغداد في حال حصولها حيث تشير البحوث ان التاثير المباشر لضربة نووية يكون ضمن دائرة نصف قطرها 25 كيلومتر من مركز الضربة.

تبعد المستشفى عن مركز بغداد (ساحة التحرير) ب 28.9 كم  اي نصف ساعة بالسيارة تقريبا و احداثيات المستشفى هي:    33.514644, 44.388691

سميت مستشفى الراشدية باسم مستشفى حماد شهاب العسكري  كونها كانت مجاورة جغرافيا لمعسكر حماد شهاب . و اصل التسمية جاء من اسم الفريق حماد شهاب هو وزير دفاع عراقي سابق اغتيل بشكل غامض عام 1973 بينما بقى المسستشفى الثاني باسم مستشفى الصويرة العسكري

لم تكن السعة السريرية للمستشفيين متساوية حيث كانت سعة مستشفى حماد شهاب 400 سرير مع ملجأ كبير يتسع ل 200 سرير اضافي لتصبح السعة القصوى 600 سرير عند الحاجة و تم تصميم هذا الملجأ ليقي من ضربة ذرية غير مباشرة  مع القابلية على الاكتفاء الذاتي للمعيشة بداخله اعتمادا على المنظومات الفنية الموجودة و تجهيزه بالارزاق لعدة شهور و قد قام منتسبوا المستشفى بعدة تمارين و ممارسات للنزول الى الملجا ليوم كامل و التدريب على تقديم خدمات طبية فيه و اجراء عمليات جراحية للتأكد من صلاحية المنظومات الطبية و الساندة فيه اما بالنسبة لمستشفى الصويرة العسكري  فقد كانت سعته نصف سعة مستشفى حماد شهاب العسكري.

ضل موضوع اشغال مستشفى حماد شهاب معلقا لفترة طويلة بعد اكماله حيث كان النقاش يدور حول استخدامه كمستشفى متكامل يقدم كل الخدمات الطبية العامة لمنتسبي القوات المسلحة ام تحويله الى مستشفى تخصصي ولولا ان قيادة قوات الحرس الجمهوري التي كانت تجاوره ابدت اهتمامها به و شرعت بمشروع ضمه اليها ليكون مستشفى تابع لقيادتها لماتم حسم القراربسرعة في مديرية الامور الطبية بجعله مستشفى تخصصي و نقل عدد من الوحدات الطبية اليه من مستشفى الرشيد العسكري، حيث تم الاتفاق على نقل ثلاث وحدات اختصاصية  من مستشفى الرشيد العسكري اليه وهي وحدة جراحة العظام و الكسور و وحدة الجراحة التجميلية والتقويمية و حدة جراحة و امراض الجملة العصبية ليصبح احدث مستشفى عسكري دخل الى الخدمة اثناء الحصار في منتصف عام 1990 بل و يعتبر احدث مستشفى في العراق لحد عام 2003  عندما تم نهبه و حرقه و تدميره بشكل شبه كامل

كان مستشفى حماد شهاب متكاملا و مكتفيا ذاتيا  حيث ان يحتوي على محطة لتوليد الطاقة الكهربائية خاصة به و هو مجهز بمحطة لتصفية الماء الواصل اليه و اعادة توزيعه على المستشفى ويحوي على معمل لتوليد الاوكسجين الطبي و منظومة غازات طبية مركزية  تجهز صالات العمليات و الردهات بالغازات مع منظومة سحب مركزي و لا يفوتني ان اذكر التبريد و التدفئة المركزيين.

في الفلم المرفق مع هذا المقال نشاهد منظومات المستشفى اثناء العمل ثم مناظر من ردهة الكسور و صالات عمليات الكسور و الجملة العصبية ثم لقطات مصورة من شعبة الفسلجة العصبية و المختبر و المفراس و اخيرا قاعات المحاضرات قمت بتصوير هذا الفلم عام 1998 لتوثيق بعض الفعاليات التي تجري في المستشفى

المصادر

* مذكرات الطبيب وليد الخيال الإثنين, 25 نيسان/أبريل 2011  http://www.hammdann.net/index.php?option=com_content&view=article&id=1102:2011-04-25-19-11-30&catid=34:2011-01-30-07-37-11&Itemid=74

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي المهن الطبية و الصحية او الادارية الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

أفلام لم تشاهد سابقا الاول لتدريب اجمالي شارك فيه صنف الطبابة العسكرية العراقي و الثاني لافتتاح ردهة طوارئ جديدة في مستشفى الرشيد العسكري من قبل وزير الدفاع العراقي عام 2000

لقطات من فلم حول تدريب اجمالي شارك فيه صنف الطبابة العسكرية العراقي تظهر فيه محطة تطهير كيمياوي و يقوم فيه عدد من العاملين في الفصيل الكيمياوي للوحدة بتطهير عجلات ملوثة و كذلك تظهر فيه عجلات تطهير أختصاصية ثم يتم نصب محطة تطهير اشخاص و تظهر في الفلم كذلك لقطات لعملية اخلاء جريح لنفسه في الميدان و من ثم اخلاءه من الميدان الى عجلة اسعاف ميدانية Tactical ambulance من نوع ماجيروس التي كانت العمود الفقري للنقل الميداني للجرحى في الميدان خلال الحرب العراقية الايرانية في الثمانينات من القرن الماضي

يعرض الفلم الثاني لقطات من افتتاح ردهة طوارئ جديدة في مستشفى الرشيد العسكري من قبل وزير الدفاع العراقي الاسبق الفريق اول الركن سلطان هاشم احمد و يظهر في الفلم عدد من اطباء الطبابة العسكرية من العاملين في مستشفى الرشيد العسكري .

هذه الافلام تعرض لاول مرة على الانترنت و لم تشاهد سابقا.. نرجو ان تستمعوا بمشاهدتها

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي المهن الطبية و الصحية او الادارية الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

الطبابة العسكرية العراقية/ موقف الافراد و الاسرّة بعد انتهاء العمليات العسكرية عام 2003

الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الدكتور شاكر محمود العينه جي

رغم ان الفعاليات العسكرية على ساحة العمليات العراقية لم تنتهي لحد يوم اعداد هذا المقال و لكن الناظر الى النشريات العالمية يرى ان الاول من آيار (مايس) عام 2003 يعتبر يوم نهاية العمليات القتالية الكبيرة في العراق Major combat operations in Iraq استنادا الى اعلان الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش بنفس التاريخ من على ظهر حاملة الطائرات ابراهام لنكولن 48 كيلومترا قبل وصولها الى شواطئ ولاية كاليفورنيا عائدة من ساحة الحرب ، حيث طار اليها بطائرة حربية ثم أعلن ان المهمة قد انجزت Mission accomplished رغم ان الكثير من المصادر قللت من قيمة هذا الاعلان و كان الكثير من  منتقديه يرون أن عمليات القتال الحقيقية ضد الاحتلال الامريكي للعراق لم تكن قد بدأت بعد.

قبل هذا التاريخ بعدة ايام قمنا بحصر اعداد الاسّرة المتبقية و التي سلمت من التدمير خلال المعارك و ما تلاها من عمليات السلب و التخريب المنظم و كذلك المستشفيات و الافراد و كما يلي

المستشفيات التي لم تتعرض للتدمير خلال الحرب

1.  مستشفى البصرة العسكري 200 سرير

2. مستشفى الموصل العسكري 150 سرير

3. مستشفى الكوت العسكري 200 سرير

4. مستشفى صلاح الدين العسكري 200 سرير

5. مستشفى ابن ماجد البحري 50 سرير

6. مستشفى ابن القف (المركز الوطني لاصابات الحبل الشوكي) 100 سرير

7. مستشفى ابن المعتم (محافظة صلاح الدين) 100 سرير

و بذا يصبح مجموع الاسرة التي بقيت صالح للخدمة 1000 سرير فقط من اصل 5000 – 5450 سرير كانت في الخدمة قبل نيسان عام 2003

كان عدد الافراد من منتسبي الطبابة العسكرية كما يلي:

الجيش النظامي:

الاطباء:

الاطباء المقيمين: 500 طبيب

الاطباء المقيمين الاقدمين: 100 طبيب

طلبة الدراسات العليا (البورد): 450 طبيب

الاطباء الاختصاصيون: 1250 طبيب

الاطباء الممارسون: غير محدد

الاطباء العاملون في الوحدات الميدانية: 300 طبيب

وحدات الحرس الجمهوري:

380 طبيب

الاطباء العاملون في القواعد الجوية: 50 طبيب

مستشفى الراية: (مديرية الامن العامة) 20 طبيب

و تبين ان عدد اطباء الاسنان و الصيادلة كما يلي:

اطباء الاسنان 150 طبيب

الصيادلة 70 صيدلي

هيئة رعاية مقاتلي القادسية و ام المعارك الخالدة (هيئة رعاية معوقي الحرب): غير محدد

مستشفى صدام العرب (الحرس الجمهوري الخاص): غير محدد

دوائر المحاربين و النخوة و جيش القدس و غيرها حيث يعتبر العاملون فيها مستمرين بالخدمة لحين بلوغهم السن القانوني للتقاعد: غير محدد

تم حساب الاعداد النهائية للعاملين في الطبابة العسكرية من خلال عملية اعادة تعيينهم في وزارة الصحة و تبين ان عدد الاطباء و اطباء الاسنان و الصيادلة الكلي بلغ حوالي 4000 منتسب و عدد العناصر من ذوي المهن الصحية و المهن الفنية الساندة و الاداريين العاملين في الطبابة العسكرية بلغ 14000  اي ان  المجموع الكلي لمنتسبي الصنف كان 18000 منتسب من الضباط و المراتب.

سيتم التحدث في مقالات قادمة عن عملية استيعاب منتسبي صنف الطبابة العسكرية العراقية و أعادة تعيينهم ضمن ملاكات وزارة الصحة و الصعوبات التي واجهتها هذه العملية.

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي المهن الطبية و الصحية او الادارية الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون