المجلة الطبية العسكرية العراقية/ العدد قبل الاخير كاملا

الدكتور
شاكر العينه جي

ننشرمع هذا المقال العدد قبل الاخير من المجلة الطبية العسكرية العراقية الذي صدر نهاية عام 1999.

كما ذكرنا في مقال سابق فأن ظروف الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق عام 1990 كانت سببا في تلكؤ اصدار المجلة حيث ان هذا العدد يمثل المجلدين العاشر و الحادي عشر العددين الاول و الثاني لعامي 1998-1999

رابط العدد:

Iraqi Army Medical Journal 1998-1999

و الحصار الدولي على العراق هو الحصار الذي نتج عن قرارالامم المتحدة  رقم 661 الذي صدر في يوم 6 آب (اغسطس) 1990 نتيجة الغزو العراقي للكويت الذي وصفته القيادة العراقية السابقة بتحرير الكويت، ونص على اقرار عقوبات أقتصادية خانقة على العراق لتجبر قيادتة آنذاك على الانسحاب الفوري من الكويت. وقد تلى هذا القرار عشر قرارات متتالية تقريباً، تحذره من عواقب بقائه  بالكويت وتحديه للمجتمع الدولي.

وقد عانى العراقيون الأمرّين من هذه العقوبات التي حرمتهم من الغذاء والدواء، فضلاً عن كل وسائل التقدم والتكنولوجيا التي وصل إليها العالم في حقبة التسعينات من القرن الماضي, مما أدى إلى وفاة مئات الالاف من الاطفال نتيجة الجوع ونقص الدواء الحاد وافتقادهم إلى ابسط وسائل الحياة.

أستمر هذا الحصار قرابة 13 عام حيث انتهى عملياً بسقوط نظام حزب البعث العربي الاشتراكي سنة 2003 بعد احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية و دول التحالف بعملية عسكرية سريعة حمل اسمها الرمزي “عملية تحرير العراق”  . عانى  العراق خلال فترة الحصار من عزلة شديدة من معظم دول العالم سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً، أصبح العراق بعدها من أكثر دول المنطقة تأخراً وخاصة بعد السنوات التي تلت الحرب التي اخرجت الجيش العراقي من الكويت عام 1991 حيث دمرت أثنائها بنيتهُ التحتية من مصانع ومصافي ومحطات توليد ومحطات المياه والمجاري، والتي عاد بها إلى حقبة” ما قبل الصناعة” كما قال جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي وقتها.

نعود الى المجلة الطبية العسكرية العراقية التي صدرت في اقسى ايام الحصاربورق اسمر و غلاف من الورق المقوى الابيض للنظر في محتوياته:

يحتوي العدد على ثلاثة عشر مقالا باللغة الانكليزية و ثلاثة فقط باللغة العربية

نتمنى لكم وقتا ممتعا في تصفح العدد قبل الاخير من المجلة الطبية العسكرية العراقية

يرجى فتح الرابط للاطلاع على المجلة

Iraqi Army Medical Journal 1998-1999

جراحة العظام والكسور في الجيش العراقي (1) نبذة تاريخية

الدكتور مظفر خزعل الفلوجي/ استشاري جراحة العظام و الكسور

الدكتور مظفر الفلوجي

استشاري جراحة العظام و الكسور/ مستشفى اربيل التعليمي

كانت جراحة العظام والكسور في مستشفى الرشيد العسكري  تمارس من قبل جميع الجراحين الأختصاصيين حتى نهاية عام 1971 حيث كانت ردهة الجراحية الثانية مخصصه لحالات الكسور وأمراض العظام من بين أربعة ردهات جراحيه و بواقع أربعين سرير لكل ردهة وعند إلتحاقي كمقيم دوري في الجراحه عام 1969 كان مدير وحدة الجراحه المرحوم اللواء الطبيب كامل صالح إبراهيم ويعمل فيها العميد الطبيب وليد الخيال والعميد الطبيب سالم خطاب عمر والعقيد الطبيب كمال حسين والعقيد الطبيب مفلح فارس الدليمي  .

في نهاية عام 1970 تم إيفاد العقيد الطبيب مفلح فارس الدليمي الى بريطانيا للتدرب على جراحة العظام والكسور لمدة سنة واحدة في مستشفى الحوادث في لندن عاد بعدها الى بغداد حيث شرع بالعمل على تأسيس شعبة جراحة العظام والكسور في مستشفى الرشيد فتم تحديث وتجهيزردهة الجراحية الثانية وافتتحت كردهه لجراحة العظام والكسور في بداية عام 1972 وعين العقيد مفلح الدليمي مديرا للشعبه والتحق بها فيما بعد المقدم الطبيب مظفر حبوش بعد عودته من بريطانيا حيث قسمت الردهه الى جناحين لكل أخصائي جناح.

في عام 1971 أفتتحت دراسة دبلوم جراحة العظام في كلية طب بغداد لمدة سنه واحده وقبل ضمن أول دوره فيها من العسكريين الملازم أول الطبيب عبد الوهاب المختارحيث حصل على دبلوم جراحة العظام والكسور عام 1972 وعين في مستشفى البصره العسكري وأرسل عام 1974 في بعثه الى بريطانيا.

من اليمين: د.موفق ثويني، د.مظفر الفلوجي، د.عدنان حسين، المرحوم الاستاذ الدكتور هادي السباك, المرحوم الاستاذ الدكتور غانم عقراوي، د.سفير السعد. دورة دبلوم جراحة العظام 1973 الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

في عام 1973 تم قبول ثلاثة أطباء عسكريين في دراسة دبلوم العظام في كلية طب بغداد هم: الملازم أول الطبيب عدنان حسين, الملازم أول الطبيب سفير السعد وأنا الملازم أول الطبيب مظفر الفلوجي حيث حصلنا على دبلوم جراحة العظام عام 1974 والتحقنا ثلاثتنا بمستشفى الرشيد. في نفس العام إلتحق العقيد الطبيب موفق توفيق بشعبة جراحة العظام فتم فتح ردهة ثانيه للعظام والكسور. وبعد سنة من العمل في مستشفى الرشيد /شعبة العظام تم نقلنا حيث نقل النقيب الطبيب عدنان حسين الى مستشفى الناصريه العسكري وأنا النقيب الطبيب مظفر الفلوجي الى مستشفى أربيل العسكري والنقيب الطبيب سفير السعد إلى مستشفى الديوانيه العسكري .وفي عام 1975 حصل النقيب الطبيب محمد علي فاضل على دبلوم جراحة العظام وعين في مستشفى البصره العسكري .

  

من اليمين:د.حسن الخضيري ,د.عدنان حسين,د.مظفر الفلوجي,بروفيسور أليس,بروفيسورلانكستون
د.موفق ثويني.دورة دبلوم جراحة العظام 1973 بغداد … الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

 في نهاية عام 1976  أوفد النقيب الطبيب عدنان حسين وأنا النقيب الطبيب مظفر الفلوجي والنقيب الطبيب محمد علي فاضل إلى بريطانيا بعد نجاحنا في الأمتحان الأولي لكلية الجراحين الملكيه البريطانيه لأكمال دراستنا  وعدنا أنا الرائد الطبيب مظفر الفلوجي والرائد الطبيب محمدعلي فاضل في منتصف عام  1979  بعد حصولنا على زمالة كلية الجراحين الملكيه  البريطانيه وعينت في مستشفى الموصل العسكري  كأول أخصائي  عظام يعمل في هذه المستشفى حيث قمت بتأسيس قسم جراحة العظام والكسور فيها وتم فتح ردهتين للعظام تحوي أربعين سريرا كما عين الرائد الطبيب محمد علي فاضل في مستشفى البصره العسكري حيث كان يعمل فيها قبل الأيفاد.

في نيسان 1980 عاد الرائد الطبيب عدنان حسين بعد حصوله على زمالة كلية الجراحين الملكيه البريطانيه وماجستير جراحة العظام وعين في مستشفى كركوك العسكري والتي كان يعمل فيها المقدم الطبيب خالد العبيدي الحاصل على دبلوم جراحة العظام من بغداد

من اليمين: المقدم الطبيب مظفر الفلوجي , العميد الطبيب يونس حسين والعقيد الطبيب حمزه ذنون / شعبة الجراحه في مستشفى الموصل العسكري 1982 ... الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

في أيلول 1980 بدأت الحرب العراقيه الأيرانيه فتم تكليف المقدم الطبيب خالدالعبيدي وأنا الرائد الطبيب مظفر الفلوجي بالعمل في شعبة جراحة العظام والكسور في مستشفى الرشيد العسكري للمساعده في معالجة جرحى الحرب الذين بدأوا يتوافدون على المستشفى من جميع جبهات القتال بأعداد متزايده .وبعد ستة أشهرتمت إعادتنا  إلى مستشفياتنا الأصليه حيث أتخذ قرارا بتوزيع الجرحى  على المستشفيات العسكريه في كركوك والموصل والبصره ومستشفى السليمانية العسكري التي كان مدير شعبة الجراحة فيها المقدم الطبيب يحيى فداء الدين الحاصل على زمالة كلية الجراحين الملكيه البريطانيه ويعمل فيها الرائد الطبيب ليث حميد الحاصل على دبلوم الجراحة العامه ومستشفى القوة الجوية في بغداد التي كان يعمل فيها المقدم الطبيب عبد الوهاب المختار.

في نهاية عام 1981 توفي العميد الطبيب موفق توفيق رحمه الله أثر إصابته بمرض عضال فنقل المقدم الطبيب يحيى فداء الدين إلى شعبة جراحة العظام في مستشفى الرشيد عام 1982.

لاستيعاب الاعداد المتزايدة من الجرحى الذين يتم اخلاؤهم من جبهات القتال اتخذ قرار عام 1982 بتحويل بعض المستشفيات المدنية في بغداد الى الجهد العسكري و عين عدد من الاطباء العسكريين من ذوي الرتب العالية مدراء لهذه المستشفيات و كان من بينهم اللواء الطبيب مفلح فارس الدليمي الذي عين مديرا لمستشفى جراحة الجملة العصبية و اصبح العميد الطبيب مظفر حبوش مديرا لشعبة جراحة العظام و الكسور في مستشفى الرشيد العسكري كما و حولت ردهة او اكثر في جميع المستشفيات المدنية الى الجهد العسكري و عين لها ضباط ارتباط من الاطباء العسكريين. و لتعويض النقص الحاصل تمت الاستعانة بالعميد الطبيب علي العقيدي و العقيد الطبيب غسان حسن مكي من شعبة الجراحة العامة للعمل في شعبة جراحة العظام و تم نقل المقدم الطبيب عبد الرضا الماجدي الحاصل على دبلوم  الجراحة العامة من بغداد و زمالة كلية الجراحين الملكية البريطانية الى شعبة جراحة العظام في في مستشفى الرشيد العسكري و في آب 1984 نقل المقدم الطبيب محمد علي فاضل البياتي الى مستشفى الرشيد العسكري ثم نقلت انا المقدم الطبيب مظفر الفلوجي عام 1985 الى المستشفى المذكور. و تم تحويل الشعبة  الى وحدة جراحة العظام و الكسور و تم تعيين العميد الطبيب مظفر حبوش مديرا لها و تم ترقيته الى رتبة لواء طبيب في تموز 1985 و اصبحت وحدة جراحة العظام و الكسور مكونة من ثلاثة شعب هي شعبة الكسور و الطوارئ و شعبة جراحة العظام و شعبة جراحة اليد و يعمل فيها اضافة الى مديرها كل من: العميد الطبيب يحيى فداء الدين و العقيد الطبيب مظفر الفلوجي و المقدم الطبيب محمد علي فاضل و المقدم الطبيب عبد الرضا الماجدي و قد عمل اللواء الطبيب مظفر حبوش و الاخصائيين الذين معه على تطوير الوحدة و تهيئة كل المستلزمات الضرورية لنجاح عملها رغم ضخامة العمل المناط بها

لقد كانت  الحصه الأكبر من جرحى الحرب المنقولين من ميادين القتال إلى مستشفى الرشيد العسكري من نصيب وحدة جراحة العظام مما أدى إلى تمدد الوحده على حساب الوحدات الأخرى حتى شملت جميع ردهات المستشفى عدا ردهتين للجراحه العامه وردهه واحده للباطنيه كما شملت القسم الأعظم من ردهات الضباط وبنيت ردهات جديده بطريقة البناء الهيكلي السريع وأنشئت مراكز تأهيل خارج المستشفى يحال إليها وإلى الغطاء السريري في المستشفيات المدنيه الجرحى بعد الأنتهاء من إجراء العمليات اللازمه لهم في مستشفى الرشيد لأكمال علاجهم وتأهيلهم ومن ثم إحالتهم إلى اللجان المختصه لتقدير صلاحيتهم للخدمه العسكريه و درجة عجزهم وإحالة المعوقين منهم إلى هيئة رعاية المعوقين وبذا يتم تفريغ المستشفى إستعدادا لأستقبال الجرحى الجدد الذين يتم إخلائهم من جبهات القتال .

من اليسار: الدكتور مظفر حبوش والدكتور مظفر الفلوجي في المؤتمرالتأسيسي للرابطه العربيه لجراحي العظام 1992 الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

بالرغم من أجواء الحرب وأنهماك الجراحين في علاج الأعداد الكبيره من الجرحى كانت مستشفى الرشيد ترسل مفارز جراحيه الى المراكز الجراحيه المتقدمه في جبهات القتال عند حصول كل معركه رئيسيه للقيام بتصنيف الجرحى الى أسبقيات ثلاث وإجراء العمليات الفوريه للأسبقيه الأولى وإخلاء الأسبقيه الثانيه والثالثه الى  المستشفيات القريبه أو إلى مستشفى الرشيد مباشرة وكانت كل مفرزه تتكون من أخصائي عظام وأخصائي جراحه عامه وعدد من المضمدين.

في عام 1986 تم إستخدام كل من: الدكتور منقذ الجيبجي والدكتور خيرالله فرجو إستشاريين في وحدة جراحة العظام في مستشفى الرشيد العسكري بعد تطوعهم لأسناد الجهد الطبي العسكري  وعملوا في العياده الأستشاريه للعظام حتى نهاية الحرب. وفي هذا الوقت طرح الدكتور منقذ الجيبجي فكرته بإنشاء جمعيه مستقله لجراحي العظام في العراق أسوة بجمعية جراحي العظام المصريه ولاقت هذه الفكره تأييدا من قبلنا وبدأ العمل على تحقيقها حيث قدمنا طلبا بتأسيس الجمعيه موقع عليه من قبل ثمانية أخصائيي عظام وهم : الدكتور منقذ الجيبجي , الدكتور سعد الراوي , الدكتور مظفر حبوش , الدكتور مفلح الدليمي , الدكتور خير الله فرجو ,الدكتور حسن الخضيري , الدكتور صادق الراعي و الدكتور مظفر الفلوجي وبعد جهود مضنيه دامت سنوات تحمل العبئ الأكبر فيها الدكتور منقذ الجيبجي إنبثقت أول جمعيه طبيه تخصصيه في تأريخ العراق عام 990 1 والتي مهدت فيما بعد لتأسيس باقي الجمعيات الطبيه التخصصيه .

من اليمين: المرحوم الدكتور خيرالله فرجو, الدكتور سعد الراوي,العقيد الطبيب مظفر الفلوجي والعقيد الطبيب منيب ملا حويش في الندوه العلميه لعلاج الكسور المركبه والفقدان العظمي. مستشفى الرشيد 1986 الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

شارك جراحوا العظام العسكريين بفعاليه في كل النشاطات العلميه التي أقيمت في بغداد وكان أبرزها المؤتمرالعسكري العالمي للطب والصيدله الخامس والعشرون المنعقد في بغداد عام 1984 كما قامت وحدة جراحة العظام بإقامة الندوات الطبيه العديده لجراحي العظام العراقيين لعرض خبرات جراحي العظام العسكريين فيها وتبادل الخبرات مع جراحي العظام المدنيين .

بعد تأسسيس الهيئه العراقية العليا للاختصاصات الطبيه العراقيه عام 1987 في بغداد تم إعتماد مستشفى الرشيد كمستشفى تعليمي وتم قبول الدوره الأولى من الأطباء العسكريين عام 1988 المكونه من :النقيب الطبيب شاكرمحمود العينه جي والنقيب الطبيب حسين الشهواني للحصول على شهادة زمالة الهيئة العراقية للاختصاصات الطبية (البورد) في جراحة العظام   وفي الدوره الثانيه قبل النقيب الطبيب عبد الكريم العزاوي وبعد ذلك النقيب الطبيب طلال الملاح  والنقيب الطبيب محمود شهاب والنقيب الطبيب زيد الشهواني والنقيب الطبيب زيد الأعرجي والنقيب الطبيب مدحت الخفاجي والنقيب الطبيب عبد الوهاب محمد والنقيب الطبيب طارق خيرالله والنقيب الطبيب ليث حبابه والنقيب الطبيب عبد الرحمن سعيد والنقيب الطبيب جمال حاتم وجمال صديق وجمال كاظم وأياد أدمون  وعامر نايف وذاكر شكر وبسام سامي وسفيان خليل وحازم عبدالرزاق و علي البكري و فراس سليمان ( أعتذر لمن لم أذكر اسمائهم) وكانت آخر دفعه حصلت على شهادة  بورد جراحة العظام عام 2002.وقد أسهم هؤلاء الأطباء بنشاط وإندفاع كبيرين في رفع مستوى الخدمات المقدمه وفي النشاط العلمي لوحدة جراحة العظام في مستشفى الرشيد العسكري.

إنتقلت وحدة جراحة العظام جزئيا  إلى مستشفى حماد شهاب العسكري للجراحات التخصصيه بداية  عام 1991 بعد إنتهاء حرب الخليج الثانيه ثم إكتمل إنتقالها بالكامل نهاية العام حيث أصبحت مستشفى حماد شهاب تحوي ثلاثة وحدات جراحيه هي : وحدة العظام مكونه من اللواء الطبيب مظفر حبوش مديرا للوحده والعميد الطبيب مظفر الفلوجي مديرا لشعبة جراحة الكسور والطوارئ والعميد الطبيب ضياء الملح مديرا لشعبة جراحة العظام والعميد الطبيب محمد علي فاضل مديرا لشعبة جراحة اليد والعميد الطبيب عبد الرضا الماجدي ثم إلتحق بالوحده  لاحقا العميد الطبيب عدنان حسين ووحدة الحروق والجراحه التجميليه ووحدة الجمله العصبيه  وبهذا ختم تأريخ جراحة العظام في مستشفى الرشيد العسكري ليبدأ تأريخ جراحة العظام في مستشفى حماد شهاب الممتد من عام 1991 وحتى الأحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وحل الجيش العراقي والطبابه العسكريه

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي الطبية و الصحية او الادارية  الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

جراحة العظام و المفاصل و الكسور في الطبابة العسكرية العراقية

الدكتور شاكر محمود العينه جي        

بسبب الاعداد الهائلة من اصابات الاطراف التي كانت ترد الى مستشفى القاعدة العراقي (مستشفى الرشيد العسكري) خلال فترة الحرب العراقية الايرانية 1980-1988  ، شغلت ردهات جراحة العظام و الكسورفي فترة معينة من تلك الحقبة معظم الغطاء السريري لذلك المستشفى. و من المعروف عالميا بان نسب اصابات الاطراف التي  يصل المصابون بها احياء” الى قدمات العلاج المتأخرة أكثر بكثير من اصابات الرأس و الجذع التي تكون فيها نسبة الوفيات اكثر خلال عملية أخلاء الخسائر ضمن سلسلة الاخلاء الطبي.

نسب أصابات اجزاء جسم الانسان أثناء العمل الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

و مما يؤسف له انه و بالرغم من وجود شعبة احصاء متقدمة في مستشفى الرشيد العسكري في حينه و التي كانت تقوم باصدار جداول احصائية تفصيلية عن أصابات تلك الحرب، حسب علمي،  فان الطبيب العسكري لم يطلع على الاحصائيات العراقية الخاصة بتلك الحرب بسبب نظام سرية المعلومات و الهاجس الامني الشديد الذي كان يغلف معظم الفعاليات العلمية و البحثية للطبابة العسكرية العراقية و مما يؤسف له اكثر هو اندثار و فقدان هذه المعلومات ذات القيمة العلمية الكبيرة بشكل كامل بعد انهيار منظومة الدولة العراقية و الغاء وزارة الدفاع عام  2003 و تدمير معظم مستشفياتها نتيجة  قرار الالغاء ذلك.

سأقوم في مقالين مقبلين بنشر تفاصيل عن وحدة جراحة العظام و الكسور في الطبابة العسكرية العراقية وقد تفضل مشكورا الاستاذ الدكتور مظفر خزعل الفلوجي الجراح الاستشاري بجراحة العظام و المفاصل و الكسور في مستشفى اربيل التعليمي حاليا” بكتابة المقال الاول عن تاريخ جراحة العظام و الكسور في الجيش كونه عاصر عملية التشكيل الاول لشعبة جراحة العظام و الكسور بعد انفصالها عن وحدة الجراحة العامة في بداية السبعينات من القرن العشرين و ساتحدث في المقال الثاني عن تفاصيل العمل في مستشفى حماد شهاب العسكري بعد الانتقال اليها و التحاقي للعمل فيها كوني شغلت منصب آخر مدير لوحدة جراحة العظام و المفاصل و الكسور في مستشفى حماد شهاب العسكري قبل احداث عام 2003 التي انتهت بتدمير المستشفى تدميرا شبه تام.

استغل هذه الفرصة لاشكر اساتذتي الافاضل و زملائي الاعزاء الذين تدربت على ايديهم و معهم خلال فترة دراستي و عملي، لما تحلوا به من علم غزير و مهنية عالية و اخلاق حميدة: الاساتذة الدكاترة مفلح فارس الدليمي، منقذ حقي الجيبه جي، خير الله فرجو، يحيى فداء الدين، عبد الرضا خزعل الماجدي، محمد علي فاضل البياتي، مظفر خزعل الفلوجي، ضياء الملح، عدنان حسين حنوش و الدكتور عبد الوهاب المختار لما تركوه من اثر كبير في حياتي المهنية . شكري الخاص و تقديري و اعتزازي لاستاذي الفاضل و اخي الكبير و معلمي الاول الاستاذ الدكتور مظفر بطرس حبوش الذي كان و ما زال قدوة لي في التزامه المهني تجاه مرضاه لحرصه الشديد على الضعفاء منهم قدر حرصه على اقويائهم ولعلمه الغزير و لرعايته لي بشكل شخصي خلال فترة تدريبي تحت اشرافه اطال الله عمره و متعه بالصحة و العافية هو وبقية الاساتذة الكرام الذين ذكرتهم و رحم الله المتوفين منهم. اعتذر ان فاتني ان اذكر احدا من اساتذتي كما و اعتذر عن ذكر زملائي و اخواني من خريجي زمالة المجلس العراقي للاختصاصات الطبية لعدم سعة المجال وفقهم الله جميعا.

 المصادر: http://www2.worksafebc.com/Portals/Agriculture/Statistics.asp

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي الطبية و الصحية او الادارية  الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

من ذكريات الاطباء العسكريين

من ذكرياتي في مستشفى حماد شهاب العسكري

الدكتور ثروت ادريس سليمان اختصاص الجراحة العامة

الدكتور ثروت ادريس سليمان

اتاحت لنا الفرص ان نتصل باحد زملائنا من الذين عملوا سابقا في  الطبابة العسكرية و الذي يعمل حاليا كأستاذ لمادة الجراحة العامة في كلية الطب بجامعة بغداد ، الدكتور ثروت ادريس سليمان و الذي أحب ان يشاركنا ببعض ذكرياته عن العمل في الطبابة العسكرية العراقية ،حيث تحدث إلينا قائلا:

في منتصف التسعينات وبالتحديد في مايس 1994 صدر أمر نقلي من منصب مدير شعبة الجراحة في مستشفى بعقوبة العسكري الى مستشفى حماد شهاب العسكري في بغداد وهو احدث مستشفى تم افتتاحه في العراق في ذلك الحين حيث انه افتتح في عام 1991 و بدأ العمل فيه فعليا بداية عام 1992 و انجزته احدى الشركات اليوغسلافية  وكان بناء” حديثا” ومجهزا” بشكل جيد و بمواصفات عالية.

كان الأمر الذي استلمته ينص على نقلي الى منصب مدير العيادة الخارجية في مستشفى حماد شهاب العسكري لتوفر ملاك شاغر للترقية الى رتبة عميد و كان من المفترض ان يكون عملي الاساسي كجراح مع تخصيص جزء من وقتي لادارة العيادة الخارجية كوني مثبت بمنصب مديرها و لكن ما ان تسلمت المنصب و اطلعت على الية تداول المرضى و اعدادهم في العيادة الخارجية  تبين لي بشكل واضح ان عدد المرضى الذين تتداولهم المستشفى اكبر بكثير من قابليتها و الموارد البشرية المتوفرة فيها خصوصا وانها كانت المستشفى التخصصي الوحيد للقوات المسلحة شاملة وحدات الكسور وجراحة العظام و المفاصل ، جراحة و امراض الجملة العصبية  ،الجراحة التجميلية وجراحة الوجه والفكين اما الجراحة العامة فكانت احدى الشعب الساندة للوحدات المذكورة. وبالطبع بوجود هذا الزخم من المرضى كانت الفوضى تعم المكان ومنح الاجازات المرضية خارج الضوابط متفشيا لاسباب شتى .

وبعد ان درست الوضع بشكل جيد بدأ تفكيري ينصب على كيفية تنظيم عملية منح الاجازات و منع بعض الظواهر غير المحبذة كالمحاباة  في منح الاجازات .و التقيت في حينه بالمسؤول عن شعبة الحاسبة في مستشفى حماد شهاب و كان اسمه النقيب على حسون عمران وكان ضابطا ملتزما ومخلصا وخبيرا في الحاسبات و عرفت منه ان المستشفى كان مجهزا بعدة محطات للحاسبات (انترانيت) لغرض ربط اقسام المستشفى فيما بينها الا ان هذا النظام الالكتروني لم يكتمل بسبب اضطرار الشركة اليوغسلافية لترك العمل ومغادرة العراق بسبب قرب الحرب التي شنتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لاجبار العراق على الانسحاب من الكويت عام 1991.

وقد استفاد  قسم الحاسبة من بعض الحاسبات التي كانت جزأ” من مشروع الانترانيت لاغراض عمل القسم المحدود بسبب قلة دعم الادارة له بسبب ظروف الحصار الاقتصادي و كانت الشبكة لا تعمل بسبب وجود بعض النواقص والتي تحتاج الى مبالغ نقدية بسيطة الا ان الادارة لم تكن توافق على صرفها بسبب نقص الموارد.

اتفقت مع النقيب علي حسون على اعادة تشغيل الشبكة ولو جزئيا .وباشر العمل في انشاء نظام لمتابعة  ضوابط منح الاجازات المرضية في العيادة الخارجية وتلقينا دعما ممتازا من آمر المستشفى انذاك اللواء الطبيب الركن هاشم حسين هاشم ابو المعالي (رحمه الله) حيث كان احد اخلص الضباط الذين عملت معهم خلال حياتي العسكرية . انجز النقيب علي حسون النظام بعد مناقشات مستفيضة حول الالية والغايه من النظام وباشرنا العمل بالنظام في وقت لم تكن الكثير من المستشفيات تعرف ما هو الحاسوب بعد ونحن لدينا نظام للعيادة الخارجية يعمل بالحاسوب. كان المراجع يسلم اجازته او كتاب الارسال الى موظف الحاسبة فيظهر تاريخه المرضي السابق واجازاته السابقة حيث ان القرارات الصادرة انذاك كانت تقضي باحالة كل من تتجاوز اجازاته الستة اشهر الى اللجنة الطبية لتقرر اعادته الى وحدته او الاستمرار في علاجه.

ولدى بدء تطبيق النظام تكشفت المئات من الاجازات غير القانونية لطولها و تكررها اكثر مما يسمح به القانون. وتوقف المستشفى عن منح الاجازات المرضية لكل من تجاوز الستة اشهر فانخفض عدد المراجعين والمتمارضين واصحاب الواسطة انخفاضا كبيرا وهدأت الحركة داخل المستشفى وزاد الجهد الطبي المقدم للمرضى الحقيقيين فقط. وكان هذا الانجاز هو الاول في المستشفيات العسكرية والمدنية في العراق ولم اسمع لحد الان عن نظام مشابه يطبق في المستشفيات العراقية على الرغم من التقدم الكبير في الامكانات الفنية و التكنولوجية حاليا قياسا بذلك الزمان.

وبعدها باشرنا بتطبيق النظام على المرضى الراقدين في الردهات لادخال كافة المعلومات الطبية والعامة عنهم في نظام متكامل يهدف في المستقبل الى متابعة المريض الراقد في كافة الاقسام وتحديث المعلومات كل من قسمه. الا ان هذا النظام لم يكتمل لعدة اسباب اهمها عدم وجود كادر يستطيع ادخال المعلومات باللغة الانكليزية وعدم اكتمال سجلات المرضى “الطبلات” في الردهات بشكل علمي وصحيح . كما ان الدعم توقف بعد نقل اللواء هاشم حسين من المستشفى و لم يكتمل المشروع حسب علمي خاصة و اني قد احلت على التقاعد في حينه بتاريخ 8 نيسان عام 2000.

وخلال هذه السنوات دخلت الاقراص الليزرية المدمجة كاحد الوسائط المتقدمة لخزن و نقل المعلومات.  فقمنا ( مع النقيب علي حسون طبعا والذي اصبح الرائد علي بعد ترقيته في تلك الفترة ) بتطوير وحدات المعالجة الرقمية لاحد الحاسبات  ليتسنى لنا اضافة الجهاز القارئ لهذه الاقراص وقد خصص لنا آمر المستشفى مبلغا شهريا لاستنساخ الاقراص الليزرية حيث اكملنا مجموعة ال Medline والتي لم تكن تتوفر الا في مكتبة كلية الطب بجامعة بغداد و رغم هذا الانجاز الا ان العديد من الاطباء الاختصاصيين الموجودين لم يكونوا متحمسين لاجراء البحوث ولم يكن لديهم الوقت الكافي والحافز على مايبدو لظروف شتى، وبرغم ذلك فقد استمرينا برفد المكتبة الليزرية بالكثير من الموضوعات الجديدة وكان هذا سبقا وانجازا ان تكون لدينا مكتبة ليزرية عندما كان الكثير لا يستطيع تخيل شكل القرص الليزري في التسعينات من القرن الماضي.

و ابتدأنا بعد ذلك باصدار نشرة علمية طبية باللغة الانكليزية توزع داخل المستشفى باسم  Hammad Shihab Bulletin  وحصلت على الموافقة والدعم المادي والمعنوي من الآمر (اللواء الطبيب الركن هاشم حسين) وكنت اطبع المعلومات بنفسي اغلب الاحيان ثم اقوم بعد انجاز الطبع باستنساخها في السوق المحلية وتوزيعها على الاطباء وقد لاقت نجاحا جيدا وكان الجميع تقريبا يقرأها واذكر اننا نشرنا اخبارا علمية حديثة على الرغم من عدم توفر الانترنيت آنذاك. واستمرت النشرة بالصدور لحين تقاعدي حيث توقفت بعدها عن الصدور.

وقد انجزنا خلال تلك الفترة مشروع تطوير المكتبة حيث استطعت بمساعدة المرحوم الاستاذ الدكتور عزيز محمود شكري من ادخال المكتبة ضمن المكتبات المرجعية والتي كانت تتلقى المجلات والكتب المستنسخة من اللجنة العليا في ديوان الرئاسة والتي كانت تعنى باستنساخ وطبع اهم الكتب والمجلات العالمية وتوزيعها على مكتبات المراكز الطبية التعليمية. بسبب عدم قدرة تلك المكتبات من الحصول عليها اثناء الحصار الاقتصادي الموجع اثناء فترة التسعينات. استمرت المكتبة باستلام الوجبات العديدة من الكتب والمجلات حتى اضطررنا الى توسيع المكان لعدم كفايته لحفظ الاعداد المتزايدة من الكتب و خاصة اننا قبل الانضمام الى المكتبات المرجعية كنت قد اتفقت مع آمر المستشفى على صرف مبلغ شهري لاستنساخ أحد الكتب المهمة المطلوبة من قبل الاختصاصات المختلفة  شهريا و جمعنا عدد لابأس به من الكتب ايضا.

و مما يستحق الذكر ان مستشفانا في عام 1997 اقامت ندوة علمية عن امراض الثدي دعينا الى حضورها العديد من الاطباء و نجحت الندوة نجاحا متميزا مما اعطى فكرة جيدة عن مستشفى حماد شهاب والمستوى العلمي الذي بلغته رغم عدم تجاوب وحدة الجراحة في مستشفى الرشيد العسكري في حينه مع هذه الفعالية و عدم حضور اي من الجراحين و طلبة الدراسات العليا الى الندوة. و في نفس الفترة تم الاتفاق مع آمرية مستشفى حماد شهاب العسكري  لتعديل ملاك  الجراحة العامة في مستشفى حماد شهاب من شعبة ساندة الى وحدة مستقلة وقدمنا مقترحا الى مديرية الامور الطبية بهذا الخصوص مشفوعا بالادلة على امكانية المستشفى على التعامل مع كافة الحالات  التي تخلى من القاطع الشمالي وكادت الامور ان تسير بهذا الاتجاه لولا تدخل  بعض الزملاء من مستشفى الرشيد العسكري لدى المراجع العليا لاجهاض المحاولة وقد فوجئت اثناء تلك الفترة  بصدور امر نقلي آمرا لمستشفى الكوت العسكري  بشكل مفاجئ  لولا تدخل بعض الاطراف و الغاء امر النقل.

توقفت عن العمل بعدها بسبب مرضي ثم تقاعدت كما ذكرت في 8 نيسان 2000 وانقطعت علاقتي بالجيش تماما.

هذا جزء يسير من تاريخ مستشفى حماد شهاب العسكري احببت ان اذكره  ليس كانجاز شخصي لي بل كانجاز تميزت به الطبابة العسكرية عن اي جهة اخرى كانت تقدم خدمات صحية داخل العراق و لتوثيق فترة انقضت من تاريخ هذا الصنف المتميز من صنوف الجيش

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي الطبية و الصحية او الادارية  الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

المجلة الطبية العسكرية العراقية / العدد الأخير كاملا

بعد نشر موضوع المجلة الطبية العسكرية العراقية على المدونة أتصل على البريد الخاص أكثر من زميل طالبين نشر العدد كاملا بمقالاته . ان المجلة الطبية العسكرية العراقية  توقفت عن الصدور عام 2003 بسبب الالغاء الاداري الذي طال المؤسسة التي كانت تصدرها و هي مديرية الامور الطبية. من الناحية القانونية فان المجلة لغاية توقف  صدورها تعتبر احد الدوريات المعتمدة في العراق لاغراض الترقية العلمية و الادارية حسب القوانين النافذة لحد الان. نتمنى ان تتوفر الضروف في المستقبل للاستمرار باصدار المجلة من حيث توقفت و اعادتها الى موقعها بين بقية الدوريات العلمية المحكّمة و المعتمدة في العراق لاغراض الترقية العلمية.

الرجاء فتح الرابط ادناه لفتح الملف كاملا و الاطلاع على مقالات العدد الاخير من المجلة الطبية العسكرية العراقية

Iraqi Army Medical Journal (2)

لقراءة مقالات المجلة فانك تحتاج الى برنامج PDF Reader في حال عدم وجود PDF Reader على كومبيوترك الرجاء تحميله من هنا  Download

المجلة الطبية العسكرية العراقية Iraqi Army Medical Journal

الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الدكتور شاكر العينه جي

كان النشر في المجلات و الدوريات العالمية و ما زال  طموحا مشروعا لكل الاطباء و الباحثين في العالم و تمتاز دول العالم الثالث بانها الاقل بحثا و نشرا قياسا بباقي دول العالم و حتى ان اصدرت هذه الدول بحوثا فان موقعها على خارطة بحوث العالم نادرا ما يكون مؤثرا . و قد بينت احصائيات لاكثر من مجموعة رصد عالمية ان ما يشار اليه كمصادر من بحوث العالم الثالث لا يتجاوز 5% من مجموع المصادر المشار اليها في البحوث العالمية . و بالنظر لان الجامعات هي المواقع الاولى عالميا التي تجرى فيها البحوث الرصينة و هي التي تمتلك الوسائل و المختبرات و الميزانيات المخصصة لها  كان موقع جامعات الدولة ضمن التصنيف العالمي للجامعات احد المؤشرات المهمة على القدرة البحثية لذلك البلد.

خارطة توضح اول 400 جامعة في العالم و موقعها بالنسبة لدول العالم .. لاحظ موقف دول العالم الثالث .. الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

عانى العراق كاحد دول العالم الثالث و ما زال يعاني من موضوع البحث العلمي وآلياته التي تطورت في العالم بشكل ملموس حيث اصبح من المسلّم به عالميا استخدام مناهج و بروتوكولات بحثية متفق عليها ادبيا و قانونيا منها على سبيل المثال لا الحصر ما هو لحماية معلومات الافراد الذين يتم اجراء البحوث عليهم بما في ذلك وضع غرامات و سحب تراخيص عمل من لا يلتزم بهذه البروتوكولات و مع الاسف فما  زلنا نرى العديد من الاطباء العراقيين ينشرون صور مرضاهم  دون مراعاة لخصوصياتهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك و غيرها مما يعني جهلا مؤسفا بما وصل اليه العالم في هذا المجال و يعني ايضا نقصا في التشريعات اللازمة لحماية حقوق المرضى . و نتمنى ان تقود الجمعيات العلمية العراقية و وزارة التعليم العالي و البحث العلمي من خلال الجامعات العراقية عملية تطوير هذا الجانب المهم.
نعود الان الى موضوع المجلة الطبية العسكرية العراقية حيث ظهرت على مدى عمر الطبابة العسكرية العراقية عدة نشريات و دوريات لعرض بحوث و مواضيع كان الاطباء العسكريين يكتبونها او لعرض حالات سريرية ، مختبرية او شعاعية نادرة تصادفهم اثناء عملهم و قد تكلل هذا العمل الدؤوب باصدار المجلة الطبية العسكرية العراقية Iraqi Army Medical Journal و التي سجلت في المكتبة الوطنية ببغداد برقم الايداع 501 لسنة 1983 و قد ناضل اساتذة الطبابة العسكرية من اجل اضافة هذه المجلة الى مجموعة المجلات الدورية المحكّمة التي تصدر في العراق و اوفوا بكافة مستلزمات ذلك و بذا تم اعتبار النشر فيها مقبولا لاغراض

غلاف اخر عدد من المجلة باللغة الانكليزية.. الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

غلاف اخر عدد من المجلة باللغة العربية .. الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الترقية العلمية و هذا غاية ما تطمح له اي دورية تنشر مقالات طبية حيث ان الاقبال ازداد على النشر فيها و تحسنت نوعية البحوث و المقالات التي تنشرها خاصة و ان الترقية العلمية قد  توسع مفهومها لتخرج خارج اطار الجامعات الى وزارة الصحة و الطبابة العسكرية باعتماد القاب اختصاصي اقدم و استشاري و كان نشر البحوث احد المعايير المهمة المطلوبة لهذه الترقيات.

اصدرت المجلة الطبية العسكرية العراقية ثلاثة عشر مجلدا يمثل كل مجلد سنة تقويمية بواقع عددين لكل مجلد اي انها كانت نصف سنوية و قد تلكأ اصدار المجلة عدة سنوات خلال الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق بين عامي 1990 و 2003 مما جعل عدد المجلدات اقل من عدد السنين منذ اصدار المجلة و قد صدرت بعض اعدادها

اخر هيئة تحرير للمجلة الطبية العسكرية العراقية.. الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

بنوعية سيئة من الورق بسبب ضروف الحصار او ان عددا واحدا كان يقوم مقام اربع اعداد اي ان سنتين من عمر المجلة كانت تختصر بعدد واحد.  بقيت اجتماعات هيئة التحرير التي كانت تجري شهريا مستمرة و كان استلام المقالات و تحريرها و ارسالها الى حكام لبيان الرأي فيها بعد حجب اسماء الباحثين لضمان الحيادية مستمرا خاصة في الفترة الاخيرة حيث تم اصدار عدة اعداد من المجلة. و  قبل ان تنهار منظومة الطبابة العسكرية مع انهيار الدولة العراقية بعد الغزو الامريكي في نيسان من عام 2003 أصدرت المجلة عددها الاخير بشكل جديد و بغلاف انيق بدلا من شكلها التقليدي القديم الذي لم يعد يلائم تقديمها كمجلة محترمة و قد كان لي شرف تصميم هذا الغلاف و عرضه على هيئة التحرير التي كنت عضوا فيها و قد تم قبوله  و اعتماده و تم اعتبار هذا العدد  “المجلد الثاني عشر العددين الاول و الثاني عام 2000 م  و المجلد الثالث عشر العددين الاول و الثاني عام 2001 م” اي انه بديل عن اربع اعداد علما انه صدر عام 2002 .

كانت مسودات المجلد الرابع عشر العدد الاول قيد التبويب عندما انتهى كل شئ و تدمرت مكاتب مديرية الامور الطبية في نيسان عام 2003 حيث كان يتم حفظ أوليات المجلة.

تعليمات النشر في المجلة كما وردت في العدد الاخير منها .. الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

فهرس محتويات العدد الاخير من المجلة الطبية العسكرية العراقية .. الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

.

كان العدد الذي صدر عام 2002 هو الاخير و بذلك طويت صفحة مشرقة من تاريخ الطبابة العسكرية العراقية . نتمنى ان تتوفر الضروف الموضوعية لعودة المجلة الى الصدور في المستقبل.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                

                                                                                                                                                          يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي الطبية و الصحية او الادارية  الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون

المستشفيات العسكرية العراقية قبل عام 2003 و درجات تصنيفها و الغطاء السريري

الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

الدكتور شاكر محمود العينه جي

أعتمد تصنيف المستشفيات العسكرية العراقية على سعتها السريرية كمؤشر اساسي و تم تحديد ملاك خاص لكل درجة من التصنيف و يعتمد نوع و عدد الأختصاصات الطبية التي يجب ان تتوفر في المستشفى على درجتها و كان التصنيف كما يلي:

الدرجة الخاصة   400  سرير فأكثر

الدرجة  أ 200   سرير

الدرجة  ب  150  سرير

الدرجة  جـ   100  سرير

الدرجة  د  50 سرير

و في أدناه صورة لخارطة العراق موضحا” عليها مواقع المستشفيات العسكرية و درجة تصنيفها  بالنسبة للمحافظات العراقية

المستشفيات العسكرية العراقية و درجة تصنيفها المصدر (الدكتور شاكر العينه جي) ..الرجاء الضغط على الصورة بالماوس للتكبير

مستشفيات الدرجة الخاصة:

مستشفى الرشيد العسكري

مستشفى حماد شهاب العسكري

مستشفى القوة الجوية

مستشفيات الدرجة  أ

مستشفى البصرة العسكري                 مستشفى صلاح الدين العسكري

مستشفى كركوك العسكري                  مستشفى الكوت العسكري

مستشفى الصويرة العسكري               مستشفى العمارة العسكري

مستفى تموز العسكري (الحبانية)

مستشفيات الدرجة  ب

مستشفى ابن ماجد البحري (أم قصر)     مستشفى الناصرية العسكري

مستشفى بعقوبة العسكري                    مستشفى الموصل العسكري

مستشفى اربيل العسكري                    مستشفى الديوانية العسكري

مستشفيات الدرجة جـ

مستشفى المنصورية العسكري              مستشفى بابل العسكري

مستشفى سنجار العسكري

يضاف الى هذه القائمة عدد من مستشفيات القواعد الجوية و التي كان استيعابها السريري يضعها ضمن الدرجة جـ و كما يلي:

مستشفى قاعدة البكر الجوية (بلد)      مستشفى قاعدة القادسية الجوية (ألانبار)

مستشفى الوليد العسكري (الانبار)     مستشفى كلية القوة الجوية

مستشفى قاعدة صدام الجوية (الموصل)

مستشفيات الدرجة د

مستشفى جلولاء العسكري                 مستشفى القائم العسكري

مستشفى السليمانية العسكري

كانت مديرية الامور الطبية تقدم اسنادا كاملا من ناحية الموارد البشرية و التجهيز الطبي لعدد من المستشفيات الاخرى ذات الصبغة العسكرية و التي لا ترتبط اداريا بمديرية الامور الطبية و كما يلي:

هيئة رعاية مقاتلي القادسية و ام المعارك الخالدة (هيئة رعاية معوقي الحرب) و كانت تابعة لديوان رئاسة الجمهورية و و لديها عدد من المستشفيات و كما يلي

          مستشفى عبد الله بن ام مكتوم (بغداد)

         مستشفى ابن المعتم (تكريت)

         مستشفى ابن القف الذي خرج من تحت جناح الهيئة ليكون مرتبطا مباشرة بمديرية الامور الطبية و يسمى بالمركز الوطني لاصابات الحبل الشوكي

مستشفى الراية التابع لمديرية الامن العامة

مستشفى صدام العرب التابع للحرس الجمهوري الخاص

بلغ الغطاء السريري الكلي لمستشفيات الطبابة العسكرية العراقية اثناء عمليات الغزو الامريكي  للعراق في نيسان /ابريل من عام 2003 ما يقارب   5000 سرير مخدوم لم يسلم منها الا  20% فقط بعد انتهاء العمليات العسكرية و ما تلاها من عمليات سلب و نهب و تخريب منظم أدت الى تهديم البنية التحتية للطبابة العسكرية و غيرها من المرافق الحكومية الاخرى في العراق.

(تم الاحتفاظ بالمسميات الصحيحة و الاصلية للمؤسسات العسكرية كما كانت للامانة التاريخية و ليس لأي غرض آخر)

يدعو هذا الموقع كافة الزميلات و الزملاء من ذوي المهن الطبية و الصحية او الادارية الذين عملوا في مديرية الامور الطبية / الجيش العراقي او ضمن وحداتها او اي من منتسبي الجيش العراقي و كل العراقيين ممن يتوفر لديهم  صور و وثائق و كراسات تدريبية او كتب رسمية  او ما في خزين ذاكرتهم من احداث و قصص و مواقف مرت بهم خلال خدمتهم او اطلعوا عليها ارسالها الى الموقع لغرض توثيقها و نشرها. الرجاء ارسال مشاركاتكم على البريد الاكتروني للموقع : index.iraq@yahoo.com  و ستتم الاشارة في المقال الى اسم و صفة المرسل الّا في حال طلبه حجب الاسم مع الشكر الجزيل

ان حقوق الملكية الفكرية  محفوظة لهذا الموقع لذا يرجى الاشارة اليه في حال الاقتباس منه .. ان عدم الاشارة سيضع  المستخدم تحت طائلة القانون